الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية الدكتور سامى الشريف يستقبل وفدًا أكاديميًا من البروفيسيرات الإندونيسيات*

د.سامى الشريف..الرابطة تهتم بتعزيز ثقافة العيش المشترك بين الحضارات والأديان المختلفة، وترسيخ قيم تقبّل الآخر ونبذ العنف

 

 

كتب…نزار سلامة

استقبل معالي الأستاذ الدكتور سامي الشريف، الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية، اليوم الأحد  بمقر الرابطة في القاهرة، وفدًا أكاديميًا يضم 14 بروفيسيرة جامعية من(رابطة البروفيسيرات التابعة لجمعية مسلمات نهضة العلماء الإندونيسية)، برئاسة الأستاذة الدكتورة أماني لوبيس، لبحث سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والعلمي المشترك، واستكشاف آفاق التعاون المستقبلي بين الجانبين..

 

 

وفي مستهل اللقاء، رحّب معالي الأمين العام بالوفد الإندونيسي، مستعرضًا تاريخ رابطة الجامعات الإسلامية، التي تأسست في المغرب عام 1969، وانتقل مقرها إلى القاهرة عام 1995 بجامعة الأزهر..

 

وأوضح أن الرابطة تضم في عضويتها 237 جامعة ومركزًا بحثيًا من مختلف أنحاء العالم، وتسعى إلى بناء شراكات واتفاقيات تعاون بين الجامعات الأعضاء، بما يسهم في الارتقاء بالبحث العلمي، وتبادل الأساتذة والطلاب، وتنظيم المؤتمرات والفعاليات العلمية المشتركة، وتعزيز فرص تحسين التصنيفات الدولية المعتمدة للجامعات..

وأكد معاليه اهتمام الرابطة بتعزيز ثقافة العيش المشترك بين الحضارات والأديان المختلفة، وترسيخ قيم تقبّل الآخر ونبذ العنف، مشيرًا إلى أهمية التعاون مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية الإندونيسية، في ضوء مكانة إندونيسيا باعتبارها من أكبر دول العالم من حيث عدد السكان، وما تمتلكه من إمكانات واعدة في مجالي الاقتصاد والتنمية، والتعليم.

وأشار معالي الأمين العام إلى عمق العلاقات المصرية الإندونيسية وامتدادها التاريخي، موضحًا أن الرابطة تضم عددًا من الجامعات الإندونيسية كأعضاء ، ولافتا إلى أن الرابطة قد نظمت العديد الفعاليات والمؤتمرات العلمية المشتركة في إندونيسيا.

من جانبها، أعربت الأستاذة الدكتورة أماني لوبيس عن شكرها وتقديرها لرابطة الجامعات الإسلامية على استقبال الوفد، موضحة العلاقات القديمة التي تربطها بالرابطة أثناء وقبل ترأسها لجامعة شريف هداية الله الاندونيسة ،وبوصفها كانت مسؤولة عن تنسيق التعاون العلمي وتنظيم المؤتمرات مع مؤسسات جنوب شرق آسيا.

 

وحول رابطة البروفيسيرات.أوضحت أ.د اماني أن هذه الرابطة تضم أستاذات جامعيات من مختلف الجامعات الإندونيسية، وتتبع جمعية مسلمات نهضة العلماء، التي تُعد من أكبر الجمعيات الأهلية في إندونيسيا، ويزيد عدد أعضائها على 100 مليون عضو.

 

واستعرضت الدكتورة أماني أهداف رابطة البروفيسورات، التي تشمل دعم البحث العلمي، وإنشاء قاعدة بيانات للبروفيسيرات، وإصدار ونشر الكتب المعنية بالمرأة المسلمة وإتاحتها في العديد من دول العالم، فضلًا عن تعزيز حضور المرأة الإندونيسية ومشاركتها في الأنشطة والمؤتمرات والفعاليات الدولية. مضيفة أن إندونيسيا تضم نحو 4600 جامعة حكومية وأهلية، وأن الرابطة تجمع بروفيسيرات من مختلف الجامعات الإندونيسية.

كما تناول اللقاء دور المرأة الإندونيسية في قيادة مؤسسات التعليم العالي، حيث أوضحت الدكتورة أماني أن 12 امرأة تتولى رئاسة جامعات من بين 68 جامعة إندونيسية تابعة لوزارة الشؤون الدينية، بما يعكس حضور المرأة في مواقع القيادة الأكاديمية، وأهمية دعم مشاركتها في تطوير التعليم والبحث العلمي وتعزيز التعاون الدولي.

 

وفيما يتعلق بآفاق التعاون المشترك، أعربت الدكتورة أماني لوبيس عن تطلع رابطتها إلى إقامة تعاون مؤسسي مع رابطة الجامعات الإسلامية خلال الفترة المقبلة، والتعرف على شروط العضوية وآليات الانضمام إليها، بما يفتح آفاقًا أوسع للتواصل العلمي وتبادل الخبرات بين الجانبين.

زر الذهاب إلى الأعلى