انطلاق المؤتمر السابع عشر للقصة الشاعرة بقصر ثقافة روض الفرج

 

انطلق بقصر ثقافة روض الفرج، مؤتمر “القصة الشاعرة بين تحولات الوعي العربي وصناعة المحتوى الهادف”، في دورته السابعة عشرة، دورة الدكتور حسين مناور، ضمن فعاليات الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة.

 

شهد الافتتاح: أ.د أحمد الصغير رئيس المؤتمر، عبير رشيدي مدير عام الجمعيات الثقافية، د. دينا العشري رئيس تحرير مجلة الدراسات الأفريقية والعربية، ونائب رئيس جامعة النيل الأوروبية، د. السيد رشاد بري نائب رئيس تحرير مجلة الأهرام العربي، د. إكرام عمارة، نقيب كتاب القليوبية، د. أميمة منير جادو، د. نوران فؤاد، د. سوسن رضوان، د. ربيع السيسي، ولفيف من القيادات الثقافية والتنفيذية والأدباء والباحثين والإعلاميين،

 

 

ويقام المؤتمر من خلال الإدارة المركزية للشئون الثقافية، والإدارة العامة للجمعيات الثقافية، بالتعاون مع جمعية دار النسر الأدبية،

استهلت الفعاليات بالسلام الوطني، ثم عرض برومو توثيقي ثم الجلسة الافتتاحية.

وفي كلمتها رحبت عبير رشيدي مدير عام الجمعيات الثقافية بالحضور، ونقلت تحيات الفنان هشام عطوة رئيس هيئة قصور الثقافة لرواد المؤتمر والمشاركين فيه، وتمنياته بالنجاح ولفن القصة الشاعرة الازدهار.

 

 

ثم تحدث رئيس المؤتمر أ.د أحمد الصغير، مؤكدا أن مصر تبدع في صمت، وتتحرك بهدوء، وتقف حول تاريخها وحضارتها؛ والصمت صبر، والصبر قوة، وأن المعاني الكبيرة نعبر عنها بأشياء بسيطة وتأثير أعمق، وكذلك فن القصة الشاعرة، هو إنتاج إبداعي مصري، فن جديد، تجسَّد بانصهار الفنون، هو فن الراهن والتحولات المتسارعة، فالقصة الشاعرة تحمل روح القص والشعر في الوقت نفسه، وتقدم رؤية جديدة، وتتجاوز الحدود، وتستنطق الأحداث، بجمهور نوعي، والنص هو الذي ينتصر لذاته، ولا بد أن نفرق بين مستويات النقد.

وأشار الدكتور أحمد الصغير إلى سعادته بالتعرف عن قرب إلى كوكبة من الشعراء والكتاب والنقاد والباحثين، حيث كان الاستماع إلى بحوثهم وأوراقهم النقدية والأدبية ومناقشة أفكارهم وتجاربهم فرصة حقيقية للتعلم وتبادل المعرفة، وهو ما يجعل مثل هذه اللقاءات الثقافية تتجاوز حدود الفعالية العابرة، لتصبح مساحة إنسانية وفكرية للتواصل والتقارب، كما أشار الدكتور أحمد الصغير إلى مشاركته في مناقشة رسالة دكتوراه حول القصة الشاعرة بكلية البنات جامعة عين شمس في العام الماضي (٢٠٢٥)، وأشاد الدكتور أحمد الصغير بأهم كُتّاب القصة الشاعرة، مثل أحمد السرساوي، مصطفى عمار الششتاوي، ربيحة الرفاعي، خالد البوهي، كما أشاد بالإعداد والتنظيم، وبدور الإعلام الثقافي في إبراز رسالة المؤتمر.

ثم ألقى الشاعر خالد النسر عضو النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، كلمة بالإنابة عن الدكتور عصام شرف رئيس وزراء مصر الأسبق ورئيس فخري المؤتمر، مشيدا بجهود القائمين على المؤتمر والمكرمين، وأكد أن “التقييم ليس رفاهية، بل هو ميزان الوعي، وبوصلة الإصلاح والشرط الأول للتقدم المستدام المنشود، وفن القصة الشاعرة فن أدبي مبتكر مصري النشأة، له إصالته وإمكاناته التي تخاطب الأجيال الرقمية وتواكب متطلبات العصر؛ لا بد من دعم الإبداع الجديد ومخاطبة الشباب بلغتهم دون أن نفرط في لغتنا”

 

وأضاف: “أدعو إلى إدراج القصة الشاعرة في مقررات الأدب الحديث والنقد بالجامعات، بوصفها جنسا أدبيا مكتمل الملامح، والتأكيد على إقامة ورش للنص المترابط والقصة الشاعرة التفاعلية، تجمع المبدعين والمبرمجين والمصممين لإنتاجها في قوالب مرئية ومسموعة، ووضع ٱليات لنشرها في سلاسل باعتبار القصة الشاعرة منتجا ثقافيا قادرا على المنافسة”.

واختتمت الجلسة الافتتاحية بتكريم اسم الناقد الراحل حسين مناور ، وتم توزيع عدة نسخ من كتابه “القصة الشاعرة.. المسار والابتكار”، إلى جانب توزيع كتاب أبحاث المؤتمر، وكتاب “القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي” للدكتورة ربيحة الرفاعي، كما تم منح الباحثين المشاركين إفادة بنشر أبحاثهم في مجلة الدراسات الأفريقية والعربية، وتكريم عدد من رموز الإبداع منهم: الشاعر الأستاذ الدكتور أحمد تيمور، لدوره في إثراء الحركة الإبداعية، ثم الشاعر محمد الشحات محمد مؤسس ورائد فن القصة الشاعرة ومنسق عام المؤتمر، والدكتور أحمد الصغير رئيس المؤتمر، الدكتور حسين الأنصاري عميد كلية الفنون بجامعة النيل الأوروبية، دكتورة ابتسام سيد أحمد، مدرس النقد والبلاغة والأدب المقارن بكلية الآداب جامعة بنها، دكتورة وفاء محمد سيد ، مدرس علم النفس، بكلية الآداب، جامعة العاصمة، والشاعرة رشا الخطيب عضو مجلس إدارة النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، والباحثة دانية حسين، والباحثة سماح شوقي، والباحث أمير بكير، والكاتب أحمد نجم، والصحفي أحمد حمدي، والناقد أحمد كرماني.

ثم عقدت الجلسة البحثية الأولى، وأدراتها: إكرام عمارة، نقيب كتّاب القليوبية، وتناولت مناقشة ثلاثة بحوث، الأول: “تمثلات الهوية الوطنية في القصة الشاعرة” والثاني: “تشكيل الفراغ وتفجير المعنى: الأثر المفتوح”، أما الثالث: “البناء الفني وتجليات الوعي”،
ثم عقدت الجلسة البحثية الثانية، وأدارتها الدكتورة دينا العشري، وتناولت مناقشة بحوث: “القصة الشاعرة بوصفها حدثا تأويليا” والثاني: “ملامح تداخل الفنون في القصة الشاعرة”، والثالث:”القصة الشاعرة والذكاء الاصطناعي”.
كما عُقدت أمسية مفتوحة حول “سوق النشر الرقمي والمحتوى الهادف”، أدارها: أحمد نجم.

لتكتمل فعاليات اليوم الأول للمؤتمر (٢٢ سبتمبر) في الثانية مساء بأمسية مفتوحة،

 

ويواصل المؤتمر فعالياته لليوم الثاني، من الحادية عشرة صباح الأربعاء (٢٣ سبتمبر) عن بُعد، عبر رابط زوم، بعدد من الجلسات البحثية الإليكترونية، يديرها الدكتور مصطفى عمار الششتاوي، إلى جانب مائدة مستديرة وحلقات نقاشية لعرض النصوص، بمشاركة نخبة من الأدباء والباحثين، وتُختتم فعاليات المؤتمر في الثانية مساء الأربعاء بإعلان التوصيات.

زر الذهاب إلى الأعلى