عالم بالاوقاف يفند شبهة…..قول اليهود إن الله فقير ونحن أغنياء وقولهم يد الله مغلولة .

الشيخ هارون سالم .. الله تعالى غنى عن خلقه جميعا . ويريد الإنفاق على الفقراء والمساكين

كتب….نزار سلامة

يواصل فصيلة الشيخ هارون سالم زيدان من علماء الأوقاف الرد على شبهات المشككين في الدين

ويتناول اليوم …..- قول اليهود إن الله فقير ونحن أغنياء وقولهم يد الله مغلولة .

 

ويقول الشيخ هارون سالم…..

ان  اليهود. قالوا  هذا بعد نزول اية ﴿ مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً ۚ وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ .
– لما نزلت الأية ذهب اليهود الى الرسول صلى الله عليه وسلم . فقالوا له هل ربك فقير حتى يستقرضنا !.

 

-ويصيف ….. كل عاقل يعرف أن المقصود هو إعطاء الفقراء . ولكن الحقد على المسلمين جعلهم يلبسون عليهم دينهم . ويحاولن زعزعة عقيدة البسطاء من المسلمين . كما هو حال اليهود فى كل زمان ومكان .

-وتساءل الشيخ هارون…؟.

فهل يعقل أن حبر اليهود فنحاص و الحبر حيى بن أخطب يعلمون أن الله تعالى يحتاج إلى شئ من خلقه . هم يعلمون أن الله تعالى غنى عن خلقه جميعا . والله تعالى يريد الإنفاق على الفقراء والمساكين .

وقال …. لذلك الحديث القدسى وضح أن المقصود إعطاء الفقراء لأن الله تعالى احترم تعب صاحب المال . واعتبره ماله ويقترضه منه. ليضمن الثواب على صدقته فكأنه يقرض الله تعالى . قال رسول الله ﷺ: إن الله يقول يوم القيامة: يا ابن آدم، مرضت فلم تعدني، قال: يا رب، كيف أعودك وأنت رب العالمين؟ قال: أما علمت أن عبدي فلانًا مرض فلم تعده؟ أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده، يا ابن آدم استطعمتك فلم تطعمني، قال: يا رب، كيف أطعمك وأنت رب العالمين؟ قال: أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه، أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي، يا ابن آدم استسقيتك فلم تسقني، قال: يا رب، كيف أسقيك، وأنت رب العالمين؟ قال: استسقاك عبدي فلان فلم تسقه، أما علمت أنك لو سقيته لوجدت ذلك عندي، رواه مسلم.

 

-و المسألة الثانية .
قالوا كيف حرم ربكم الربا واستحله لنفسه !

لأن الله تعالى قال فيضاعفه وهذا أيضا تلبيس ليشككوا المسلمين لأنهم يعلموا أن المقصود هو مضاعفة الأجر . وضمان المال فهو عند الله تعالى وسيعطي لك الثواب أضعافا مضاعفة يوم القيامة .

 

– المسألة الثالثة .

قالوا يد الله مغلولة فكيف جاء الرد ( وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ ۚ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا ۘ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ ۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا ۚ وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۚ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ ۚ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا ۚ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (64).

 

-وقال. …. هل تدعى قوة أنها من ترزق هذه المخلوقات منذ بدئ الخليقة إلى قيام الساعة . ولا تنسى الدودة فى الحجر ولا الجنين فى بطن أمه ولا الطائر الكسيح ……….. الخ . حتى الخلايا فى جسم الإنسان ترسل لها قوتها . ترزق الجميع فى وقت واحد . ولا تنسى أحدا . هل ادعت هذا الدول العظمى ! فمن قال أنا الرزاق غير الله تعالى . فهل يد الله تعالى مغلولة !

ونبه الشيخ هارون سالم زيدان أن .

اليهود قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء ( لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِياءُ ) . فلما افتروا على الله تعالى كان جزاؤهم اللعن والتشريد .
الأية حذرتنا أنهم فى كل زومان ومكان يوقدوا نار الفتنة والحرب وعبرت بكلمة ( كلما ) أى أنهم مستمرون فى إشعل نار الفتنة . والله تعالى يطفؤها . ويسعون فى الأرض فسادا . وها هو التاريخ يثبت هذا . فهم الان وراء فتنة المسلمين وفرقتهم تحت شعارات براقة . يضحكون بها على العامة . حتى نتنازع فنفشل وتذهب ريحنا . كما هو حالنا الان . هم يعلمون أنه لابقاء لهم عند وحدتنا . فهل من مدكر يتعلم من دروس الماضى ويدعوا إلى الوحدة لنحافظ على ديننا وعرضنا وأرضنا .
الله تعالى أسال أن يبعد الفتن عنا وبلادنا وبلاد المسلمين

 

زر الذهاب إلى الأعلى